يُحرج العرب انفسهم حينما يجتمعون، إذ يُعيدون ما قالوه في الاجتماعات الرسمية السابقة _قمة ، وزراء خارجية_ والنتيجة "لا حياة لمن تنادي"، لأن المناداة (تنديد شجب أو اعتراف خجول بواقع عربي مفكك)..
انتظرنا قرارًا رسميًا بديهيًا _أضعف الإيمان_من القيادات ال